السيد جعفر مرتضى العاملي
23
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الصحيح في قضية الصلاة : والصحيح في هذه القضية : هو ما روي عن أبي جعفر « عليه السلام » : من أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » صلى بأصحابه جالساً ، فلما فرغ قال : « لا يؤمّن أحدكم بعدي جالساً » ( 1 ) . فيكون جواز اقتداء القائم بالجالس من خصائص رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . بركات وفوائد : وقد كان من بركات هذه الخصوصية : أنها قد فضحت من حاول التعدي على مقام ليس له ، والتصدي لما لم يؤذن له به ، بهدف التوصل إلى تبرير اغتصاب أعظم مقام بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأعني به مقام الإمامة . الصحيح في قضية السقوط عن الفرس : أما حديث سقوطه « صلى الله عليه وآله » عن فرسه فلعل له أصلاً أيضاً ، إذا كانوا قد تعمدوا التعتيم على بعض التفاصيل وتجاهلها ، مثل أن يكون بعض المنافقين قد نفَّروا به فرسه ، حتى وقع عن ظهره ، تماماً كما حاولوا قتله بتنفير ناقته به « صلى الله عليه وآله » . وذلك أشهر من أن يذكر .
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 249 ووسائل الشيعة ( ط سنة 1385 ه ) ج 5 ص 415 . ( 2 ) راجع : غوالي اللآلي ج 2 ص 224 .